محمد فتحي الشريف يستعرض منهج "رسالة السلام" وأفكار الشرفاء الحمادي في ميلانو بإيطاليا

محمد فتحي الشريف يستعرض منهج "رسالة السلام" وأفكار الشرفاء الحمادي في ميلانو بإيطاليا

استعرض  الباحث محمد فتحي الشريف مدير المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي وعضو مؤسسة رسالة السلام العالمية، منهج مؤسسة رسالة السلام العالمية الذي ينطلق من كتاب رسالة الإسلام رحمة وحرية وعدل وسلام للمفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي. 


وقال الشريف  إن المبادئ الفكرية التي تقوم عليها المؤسسة خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر "السلام" الدولي، الذي انطلقت أعماله، الأحد، بمدينة ميلانو الإيطالية، بمشاركة نخبة من القيادات الإسلامية والمسيحية من مصر وإيطاليا.

وأوضح الشريف، خلال كلمته أمام المشاركين، أن مؤسسة رسالة السلام العالمية تتبنى منهجًا فكريًا مستمدًا من كتاب "رسالة الإسلام.. رحمة وحرية وعدل وسلام" للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، باعتباره رؤية تنويرية تدعو إلى ترسيخ قيم الرحمة والحرية والعدل والسلام، وتؤكد أن الإسلام رسالة إنسانية عالمية تقوم على احترام الإنسان وصون كرامته، وترفض جميع أشكال العنف والتطرف والكراهية.

وأكد أن المؤسسة تعمل على نشر هذا المنهج في مختلف دول العالم من خلال الحوار والتثقيف والتواصل الحضاري، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن السلام يبدأ من تصحيح المفاهيم، وأن بناء الوعي يمثل الخطوة الأولى نحو مجتمعات أكثر استقرارًا وتماسكًا.

وأضاف الشريف أن أفكار علي محمد الشرفاء الحمادي تقدم معالجة فكرية عميقة للعديد من القضايا المعاصرة، من خلال العودة إلى القيم القرآنية الجامعة التي تجعل الرحمة أساس العلاقة بين البشر، والحرية حقًا أصيلًا، والعدل قاعدة للحكم والتعامل، والسلام غاية تسعى إليها الرسالات السماوية.

وأشار إلى أن مؤسسة رسالة السلام العالمية تؤمن بأن الحوار الصادق بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة يمثل أحد أهم السبل لترسيخ الإخوة الإنسانية، ومواجهة خطابات التعصب والانقسام، مؤكدًا أن نشر الفكر المستنير أصبح ضرورة ملحة في ظل التحديات التي يشهدها العالم.

وشهدت الكلمة تفاعلًا من الحضور، حيث استعرض الشريف أمام القيادات الدينية والفكرية المشاركة أبرز المبادئ التي تقوم عليها المؤسسة، موضحًا أن رسالتها تنطلق من الإيمان بوحدة الأسرة الإنسانية، واحترام التعددية، وتعزيز ثقافة التعايش، والعمل المشترك من أجل بناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار.

ويأتي المؤتمر ضمن سلسلة من الفعاليات الدولية التي تنظمها مؤسسة رسالة السلام العالمية بهدف نشر قيم السلام والمحبة، وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، وترسيخ المبادئ الإنسانية المشتركة التي تسهم في بناء جسور التفاهم والتعاون بين الشعوب.

وعقد مؤتمر السلام بميلانوا بحضور وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية والذي يضم الباحث محمد فتحي الشريف، مدير المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي وعضو مؤسسة رسالة السلام العالمية، والقص جرجس عوض الامين العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية في القاهرة.