وفد المؤسسة يطرق أبواب المؤسسات التركية.. وإسطنبول نقطة الانطلاق الأولي

لقاءات مهمة مع النخب من المسؤولين والمثقفين .. الكتاب والفكر في صدارة مشروع بناء جسور التواصل

وفد المؤسسة يطرق أبواب المؤسسات التركية.. وإسطنبول نقطة الانطلاق الأولي

في إطار فعاليات قافلة مؤسسة رسالة السلام العالمية في تركيا ومشاركتها في معرض الكتاب بمدينة اسطنبول يلتقي وفد المؤسسة اليوم برئاسة مجدي طنطاوي المدير العام للمؤسسة عددا من ممثلي الدولة التركية وذلك على هامش فعاليات المعرض في لقاءات تهدف إلى التعريف برسالة المؤسسة ومشروعها الفكري والثقافي وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في المجالات الثقافية والفكرية والإعلامية والاقتصادية

وتضم اللقاءات لقاء مهم مع الدكتور عبدالله قباليق المستشار الاعلامي بالسفارة التركية فى العاصمة الليبية طرابلس المستشار الإعلامي التركي الذي صدر تكليف حديث له بالعمل مبعوثا إلى ليبيا ومستشارا إعلاميا في السفارة التركية في طرابلس حيث يستعرض وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية أهداف المؤسسة ومشروعاتها الفكرية والثقافية ورؤيتها في نشر ثقافة السلام وتعزيز الحوار بين الشعوب وبناء جسور التواصل الحضاري بين المجتمعات

كما يلتقي وفد رسالة السلام بالدكتور محمد اكديم المنسق العام لمعرض اسطنبول الدولي للكتاب العربي ومؤسس ومدير وكالة أكدم لحقوق الملكية الفكرية وأكدم للنشر والتوزيع (Akdem Yayınları) في إسطنبول، والتي تعد من المؤسسات البارزة في نشر تعليم اللغة العربية وإدارة حقوق النشر والترجمة بين التركية والعربية.

وتأتي هذا اللقاءات في إطار التحرك الدولي الذي تقوم به مؤسسة رسالة السلام العالمية للتعريف بالمشروع الفكري الذي تتبناه المؤسسة والذي يستند إلى الدعوة إلى السلام والرحمة والعدل واحترام الإنسان ونبذ العنف والتطرف وتعزيز قيم التعايش والتعاون بين الشعوب

ومن المنتظر أن تتناول اللقاءات سبل التعاون بين المؤسسة والجهات التركية في عدد من المجالات من بينها إقامة الفعاليات والندوات الفكرية والثقافية وتنظيم اللقاءات التي تجمع المفكرين والباحثين والإعلاميين وتعزيز التبادل الثقافي والاستفادة من المؤسسات الأكاديمية والثقافية التركية في نشر المعرفة وإتاحة إصدارات المؤسسة للطلاب والباحثين والمهتمين

كما تبحث اللقاءان إمكانات التعاون في المجال الإعلامي من خلال التعريف بالمشروعات الفكرية للمؤسسة وإبراز القضايا التي تتناولها إصداراتها وعلى رأسها قضايا السلام والإنسان والحوار الحضاري وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي أسهمت في تكريس الصراعات والانقسامات داخل المجتمعات

ويقدم وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية خلال اللقاءات كافة إصدارات المؤسسة ومؤلفات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي إلى المسؤولين والمشاركين من الجانب التركي وذلك بهدف إتاحة المشروع الفكري للمؤسسة أمام النخب الثقافية والإعلامية والأكاديمية التركية والتعريف بما تتضمنه هذه المؤلفات من رؤى وأفكار تتعلق ببناء الإنسان وإرساء السلام وترسيخ قيم العدل والرحمة والتعاون

ويشهد اللقاء كذلك تبادل الهدايا التذكارية بين وفد المؤسسة وممثلي الجانب التركي في لفتة تعكس عمق العلاقات الإنسانية والثقافية بين الشعبين وتؤكد أهمية الثقافة في بناء جسور التواصل بين الدول والشعوب

وأكد وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية أن وجود المؤسسة في تركيا لا يقتصر على المشاركة في معرض الكتاب وإنما يمثل محطة جديدة ضمن مسار دولي يستهدف الوصول برسالة السلام إلى مختلف المجتمعات وفتح قنوات للحوار مع المؤسسات الثقافية والفكرية والإعلامية وصناع القرار

وأشار الوفد إلى أن الكتاب يمثل جسرا للحوار بين الحضارات وأن نشر الفكر والمعرفة وإتاحة الفرصة أمام الشعوب للتعرف إلى الأفكار المختلفة يعد من أهم الوسائل لبناء التفاهم المتبادل ومواجهة خطاب الكراهية والتعصب والانغلاق

وتكتسب زيارة الوفد إلى اسطنبول أهمية خاصة باعتبارها المحطة الأولى في برنامج القافلة داخل تركيا حيث من المقرر أن تتواصل تحركات الوفد خلال الفترة المقبلة في عدد من المحافظات التركية ضمن برنامج يتضمن لقاءات ثقافية وفكرية وإعلامية والتعريف برسالة المؤسسة وإصداراتها

ويحمل الوفد خلال جولته تحيات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي إلى المسؤولين والمثقفين والإعلاميين والأكاديميين الذين يلتقيهم في تركيا مؤكدا أن رسالة السلام لا تعرف الحدود وأن الحوار بين الشعوب قادر على تجاوز الخلافات وصناعة مساحات مشتركة من التفاهم والتعاون

ويعكس اللقاء المرتقب بين مؤسسة رسالة السلام العالمية وممثلي الجانب التركي رغبة مشتركة في استكشاف مساحات جديدة للتعاون والاستفادة من الإمكانات الثقافية والإعلامية والاقتصادية المتاحة بما يخدم القضايا الإنسانية ويعزز حضور الثقافة كوسيلة للتقارب بين الشعوب

وتؤكد المؤسسة أن رسالتها تقوم على أن السلام ليس مجرد شعار يرفع في المناسبات وإنما مشروع إنساني يحتاج إلى فكر واع وثقافة مسؤولة وإرادة حقيقية للتعاون وأن المؤسسات الثقافية والإعلامية والأكاديمية تستطيع أن تؤدي دورا محوريا في نشر هذه القيم وتحويلها إلى ممارسة واقعية في حياة المجتمعات

ومن المقرر أن يشكل اللقاء فرصة لتبادل الرؤى حول عدد من المشروعات المستقبلية التي يمكن تنفيذها بالتعاون مع الجهات التركية بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحضور الثقافي والفكري لمؤسسة رسالة السلام العالمية في تركيا ويعزز التواصل بين النخب العربية والتركية

وتأتي هذه الخطوة امتدادا للتحرك الدولي للمؤسسة في عدد من العواصم والمؤسسات الثقافية والأكاديمية حول العالم حيث تسعى إلى إيصال إصداراتها ومشروعها الفكري إلى أكبر عدد ممكن من الباحثين والمثقفين والطلاب والمهتمين بقضايا السلام والحوار الإنساني

وتحمل مؤسسة رسالة السلام العالمية إلى تركيا اليوم رسالة واضحة مفادها أن الكلمة الصادقة والكتاب الواعي والحوار المسؤول يمكن أن تكون جميعها أدوات لبناء السلام وأن التقارب بين الشعوب يبدأ دائما من معرفة الآخر واحترامه وفتح أبواب الحوار معه.

ضم الوفد عاطف زايد رئيس الهيئة الاستشارية وعضو مجلس الامناء ، واسامة إبراهيم الامين العام المؤسس ، ود هشام النجار عضو مجلس امناء الموسسسة  ود احمد الشريف المستشار العام للمؤسسة ، ود سامح عباس المشرف علي رحلة تركيا وعضو الموسسة ، ومحمد الشنتناوي امين سر المؤسسة وخالد العوامي نائب رئيس المؤسسة لشئون الصحافة والإعلام