من جاوة الوسطى إلى سومطرة.. تأسيس «مجلس الشرفاء الحمادي» في لامبونج

من جاوة الوسطى إلى سومطرة.. تأسيس «مجلس الشرفاء الحمادي» في لامبونج

-فكر علي محمد الشرفاء الحمادي ينتشر في إندونيسيا.. مجلس أسبوعي بلامبونج لدراسة  مؤلفاته التى تدعو للعودة إلى القيم القرآنية 

فيما يتحرك الدكتور تامر الغزاوي وفريق من الأساتذة والباحثين في جاوة الوسطى للتعريف بفكر ومؤلفات المفكر العربي الأستاذ  علي محمد الشرفاء الحمادي، بدأت مجموعة أخرى من الأساتذة الإندونيسيين نشاطًا مماثلًا في جزيرة سومطرة، في مؤشر جديد على اتساع نطاق الاهتمام بمؤلفاته وأفكاره في مختلف أنحاء إندونيسيا.
وفي هذا الإطار، تم تأسيس «مجلس الشرفاء الحمادي» في مدينة لامبونج، ليكون ملتقى أسبوعيًا لدراسة  مؤلفات الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي ومناقشة ما تتضمنه من أفكار ورؤى، ودعوته للعودة إلى القيم القرآنية 
وسوف ينعقد المجلس  مساء كل يوم جمعة.

وانطلقت أعمال المجلس بمشاركة عدد من طلاب معهد دار الفتح في لامبونج، وهم من الطلاب الحاصلين على منح دراسية من الأستاذ  علي محمد الشرفاء الحمادي، حيث يمثل المجلس مساحة علمية للحوار والتدارس والاستفادة من مؤلفاته.
وحضر اللقاء التأسيسي فضيلة كياهي الحاج أبو عزام أرياسين، رئيس مؤسسة دار الفتح لامبونج، إلى جانب الأستاذ الدكتور محمد نور خالص، أستاذ التفسير وعلوم القرآن، والأستاذ محمود حنبلي، نائب مدير مركز الشرفاء الحمادي للدراسات القرآنية والعربية.
ويأتي تأسيس المجلس في إطار الانتشار المتواصل لفكر ومؤلفات علي محمد الشرفاء الحمادي في إندونيسيا، واهتمام عدد من المؤسسات والمعاهد والأساتذة الإندونيسيين بمدارسة هذه المؤلفات والتعريف بما تتضمنه من رؤى حول القرآن الكريم، والإصلاح الفكري، والرحمة والسلام والحوار.
ويكتسب تأسيس «مجلس الشرفاء الحمادي» في لامبونج أهمية خاصة باعتباره نشاطًا علميًا منتظمًا يمتد إلى جزيرة سومطرة، بالتوازي مع الأنشطة واللقاءات والمحاضرات التي تشهدها جاوة الوسطى، بما يعكس اتساع دائرة الحضور الفكري لمؤلفات الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي داخل الأوساط التعليمية والدعوية والثقافية في إندونيسيا.
وبذلك تتواصل حركة التعريف بفكر الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي على أكثر من مسار جغرافي وعلمي داخل إندونيسيا، من خلال مجالس للمدارسة، ومحاضرات جامعية، ومراكز للدراسات القرآنية والعربية، ومؤسسات تعليمية، في إطار جهد متواصل لنشر مؤلفاته وإتاحة أفكاره للطلاب والباحثين والمهتمين.