عاطف زايد يفجر مفاجأة عن سر قوة المصريين في حرب أكتوبر

عاطف زايد يفجر مفاجأة عن سر قوة المصريين في حرب أكتوبر

من نكسة قاسية إلى عبور تاريخي .. عاطف زايد يفجر مفاجأة عن سر قوة المصريين في حرب أكتوبر

 وجه عاطف زايد، رئيس الهيئة الاستشارية بمؤسسة رسالة السلام، تحية خاصة إلى كل من شارك في حرب أكتوبر، مؤكدًا أن هؤلاء الأبطال يمثلون جزءًا أساسيًا من صناعة المستقبل، كما وجه حديثه إلى اللواء أركان حرب عبد الفتاح شنش، أحد أبطال القوات المسلحة، معتبرًا إياه من صناع المستقبل.

 جاء ذلك خلال فعاليات تدشين حملة مؤسسة رسالة السلام العالمية للاحتفال بذكرى نصر أكتوبر المجيد، تحت شعار «نصر أكتوبر والعبور إلى الجمهورية الجديدة»، في إطار توجه المؤسسة نحو استلهام الدروس الإنسانية والوطنية من محطات التاريخ، وتعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة بقيم العمل والإرادة والسلام وبناء الأوطان.

وأشار عاطف زايد إلى أن أحد أخطر الجوانب التي كشفت عنها حرب أكتوبر يتمثل، في حجم الاهتمام الذي حظيت به الحرب في الدراسات والتحليلات العسكرية الأجنبية، موضحًا أن معارك أكتوبر أصبحت محل دراسة في عدد من الأكاديميات العسكرية الأجنبية والبريطانية.

 وأضاف أن هناك دراسات أخرى، أكثر أهمية وخطورة، تناولت «سيكولوجية الشعب المصري»، وتساءلت عن كيفية تعرض المصريين للهزيمة في عام 1967 ثم تمكنهم بعد سنوات قليلة من تحقيق الانتصار في حرب أكتوبر.

 وأكد زايد أن الشخصية المصرية، تتمتع بخصوصية كبيرة، معتبرًا أن الشعب المصري يمتلك قدرات «فريدة وعظيمة جدًا» عندما تتوافر له البيئة المناسبة، وقال إن مصر ، «شعب عظيم».

 وتحدث عن حجم ما وصفه بالمحاولات الرامية إلى سلخ المصريين من هويتهم وذاتهم، مؤكدًا أن الشعب المصري عندما يتعلق الأمر بتحرير أرضه والحفاظ على كرامته يستطيع أن يستعيد قوته وقدرته على المواجهة.

وأضاف أن المصريين يحملون، إرثًا تاريخيًا عميقًا، مشيرًا إلى أن تحويل آثار نكسة عام 1967 إلى انتصار في حرب أكتوبر بعد خمس سنوات فقط يمثل تجربة تستحق دراسات أكثر عمقًا لفهم طبيعة المجتمع المصري وقدرته على تجاوز الهزائم وإعادة بناء قدراته.

وأشار زايد إلى مشهد استقبال الشهداء خلال تلك المرحلة، لافتًا إلى أن بعض الأسر والمجتمعات كانت تستقبل الشهيد بالزغاريد، معتبرًا أن هذا المشهد يعكس، من وجهة نظره، طبيعة شعب لا يقبل الهزيمة أو الرضوخ أو الإذلال، ويؤمن بالتضحية من أجل الوطن.