د.محمد غيدة: نحتاج إلى الكشف عن قصص الأبطال داخل معركة أكتوبر.. وتقديم قصص الجنود للأجيال الجديدة
أكد الدكتور محمد غيدة مستشار المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، ضرورة تناول حرب أكتوبر المجيدة بصورة أكثر عمقًا، والكشف عن التفاصيل التي لم تحظَ بالقدر الكافي من التناول في الكتابات والمقالات والبرامج الإعلامية.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات حملة مؤسسة رسالة السلام العالمية للاحتفال بذكرى نصر أكتوبر، تحت شعار «نصر أكتوبر والعبور إلى الجمهورية الجديدة».
وشدد غيدة على ضرورة عدم التعامل مع عام 1967 باعتباره هزيمة نهائية، وإنما باعتباره نكسة أعقبها إعادة بناء للقوات المسلحة والدولة وصولًا إلى تحقيق النصر في عام 1973.
وقال إن الأجيال الحالية تحتاج إلى معرفة المزيد من التفاصيل المتعلقة بما حدث في حرب أكتوبر، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الحديث المتداول يركز على خط بارليف والسد المنيع والجيش الذي لا يقهر، بينما توجد تفاصيل أخرى داخل المعركة تحمل نماذج من الإنجاز والقدرة والإبداع العسكري.
وأكد أن هناك حاجة إلى الكشف عن الجوانب التي لم تُعرض بصورة كافية للمواطنين، وإبراز النماذج التي وصفها بأنها «إعجاز وإنجاز» داخل المعركة، وخاصة قصص الجنود والضباط والمقاتلين وما قاموا به خلال المواجهات.
وشدد على أهمية تقديم نماذج الجندي قبل الضابط، معتبرًا أن هذه القصص يمكن أن تبقى راسخة في الوعي والذاكرة الوطنية للأجيال الجديدة.
وقال غيدة إن المواطنين بحاجة إلى معرفة ما حدث داخل المعركة نفسها، وما جرى خلال المواجهات والاشتباكات، معتبرًا أن التفاصيل الإنسانية والعسكرية لهذه التجارب تقدم صورة أكثر شمولًا عن طبيعة التضحيات التي قدمها أبطال أكتوبر.
كما وجه الشكر إلى الشرفاء الحمادي على إقامة مثل هذه الندوات والجلسات التي تتيح مناقشة التجارب التاريخية واستعادة دروسها، واصفًا إياه بأنه مصري الهوى، في إشارة إلى ما اعتبره ارتباطًا وجدانيًا وثقافيًا بينه وبين مصر.