المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي تهدي مؤلفات الشرفاء الحمادي لوزير التعليم الأسبق جمال العربي
في إطار جهودها لنشر الفكر التنويري وتعزيز الوعي الثقافي، أهدت المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي مجموعة من مؤلفات المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي إلى الدكتور جمال العربي، وزير التربية والتعليم المصري الأسبق، وذلك على هامش إطلاق مبادرة "المعرفة وبناء الهوية المصرية"، التي أطلقتها جريدة حديث وطن بالشراكة مع مركز العرب للأبحاث والدراسات، والمكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي، ومنصة العرب بوك، والاتحاد العربي الأفريقي للصحافة والإعلام.
وقام بتقديم الإهداء كل من الباحث محمد فتحي الشريف، مدير المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي، والقس جرجس عوض، الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة، في تأكيد على أهمية التعاون بين المؤسسات الفكرية والثقافية والإعلامية لنشر المعرفة وترسيخ قيم الحوار والتسامح.
وخلال اللقاء، استعرض محمد فتحي الشريف رؤية المكتبة الرقمية ورسالتها في إتاحة الإنتاج الفكري للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي للباحثين والقراء في مختلف أنحاء العالم، موضحًا أنها تمثل منصة معرفية متخصصة تهدف إلى نشر قيم السلام والعدل والرحمة والتعايش الإنساني من خلال إتاحة مؤلفات الشرفاء الحمادي بصيغ رقمية حديثة.
كما قدم الشريف عرضًا لأبرز مؤلفات المفكر العربي، والتي تناولت قضايا تجديد الخطاب الديني، وبناء الإنسان، وترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز ثقافة السلام، وإعمال العقل في فهم النصوص، مؤكدًا أن هذا المشروع الفكري يسعى إلى ترسيخ قيم التعايش ونبذ التطرف وتعزيز ثقافة الحوار.
من جانبه، أعرب الدكتور جمال العربي عن تقديره لهذه المبادرة الثقافية، مشيدًا بالجهود المبذولة في نشر الفكر المستنير وإتاحة المعرفة، ومؤكدًا أن القراءة والإنتاج الفكري يمثلان أحد أهم ركائز بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية المعاصرة.
وأكد القائمون على المبادرة أن إهداء مؤلفات المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي يأتي في إطار دعم رسالة مبادرة "المعرفة وبناء الهوية المصرية"، التي تستهدف نشر الوعي والمعرفة، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح، من خلال التعاون بين المؤسسات الإعلامية والثقافية والبحثية.