يحي رياض يكتب…اطلالة علي جبال النوبة 2
القبائل في جبال النوبة :-
تعتبر ولاية جنوب كردفان من الولايات التي بها قبائل كثيرة، وكبيرة، وأغلبها قبائل النوبة، وقد سكن النوبة هذه المنطقة مند عام 350 م،مما أدى إلي وجود ارتباط تاريخي وجغرافي أثناء تشكل دولة السودان الحديث خلال القرن التاسع عشر، وأن تسمية المنطقة بجبال النوبة حقاً تاريخياًللنوبة مع وجود أقليات من مختلف قبائل السودان مثل البقارة والمسيرية والحوازمة وأولاد حميد.
وكما هو الحال في معظم القبائل الإفريقية، تعتبر القبيلة هي إحدي ركائز البنية الاجتماعية، وفي منطقة جبال النوبة علي وجه الخصوص تأخذ القبيلة طابعا خاصاً وأبعاداُ أخرى لأسباب عدة يمكن إجمالها في :-
وسوف نتناول كل من المجموعات النوبية والمجموعات العربية فيما يلي :-
أولا : المجموعات النوبية أو الإفريقية : -
فقد شهدت منطقة جبال النوبة استقرار الكثير من المجموعات الإفريقية التي وفدت من مالي ونيجيريا وتشاد والكاميرون في فترات متفاوتة، وكانت الأسباب التي فرضت الهجرة علي تلك المجموعات أغلبها ذات طابع سياسي وانتشرت في معظم مناطق الجبال وعمل بعضها بالزراعة والبعض الآخر بالرعي، وكان لهم دور كبير في نشر الإسلام في جبال النوبة().
ومن أهم القبائل الإفريقية في منطقة جبال النوبة :-
ثانيا : المجموعات غير النوبية
أسهمت المجموعات العربية التى دخلت السودان في مراحل تاريخية مختلفة في بلورة التعريب في السودان، ذلك لما أتيح لها من فرص الاختلاط والتزاوج مع السكان الأصليين، إذ مثل ذلك الأرضية التي استند عليها الأسلام في السودان، ولم يقتصر تأثير تلك المجموعات علي جانب الجنس أو الثقافة بل تجاوزه إلي السياسة إذ أن سوبا عاصمة مملكة علوة قد سقطت تحت ضغط القبائل العربية في بداية القرن السادس الميلادي مما أسهم في نشر الإسلام في معظم مناطق السودان().
وبالرغم من سقوط مملكتي علوة والمقرة إلا أن التقدم صوب الجنوب الشرقي كان متعذرًابسبب نفوذ أهل الحبشة وكان التقدم نحو الجنوب متعذرًا بسبب مناهضة الشعوب الزنجية().
وأهم المجموعات العربية التي وصلت إلي منطقة جبال النوبة هم :-
مجموعة البقارة:- ويُعتقد أنهم وصلوا إلي المنطقة في ما بين القرنبن الثامن والرابع عشر الميلادي، حيث توغلوا غربا حتي بحيرة تشاد ثم قفلوا راجعين إلي جهة الشرق حيث انتشروا في سهول كردفان ودارفور().وقد اطلق عليهم هذا الاسم لاستبدالهم الجمال بالابقار، لأن جمالهم لم تستطع التأقلم مع وجود ذبابة التسي تسي، والراجح أن البقارة قد وصلوا أثناء هجراتهم إلي المنطقة كقبيلة واحدة ثم كان أول انشقاق من تلك القبيلة من قبل قبيلة الخوازمة، أثر شعورهم بالقوة وتطلعهم إلي تكوين كيان مستقل.وقد استطاع البقارة بعد وصولهم إلي منطقة جبال النوبة من إقامة علاقات بينها وبين المجموعات النوباوية، كانت في بداياتها علاقات عدائية، حيث كانوا يجلبون الرقيق من المجموعات النوباوية، إلا أنه بمرور الزمن أقيمت العلاقات والتحالفات بينهم وبين المجموعات النوباوية().
ومن أهم القبائل العربية في جبال النوبة :-
هم أكثر القبائل انتشارا في منطقة جبال النوبة، خاصة في المناطق التي يقطنها النوبة، جاء انتشارهم سعيا وراء الماء لمواشيهم، وساهم هذا في تعريب المناطق التي تواجدوا فيها().
وقد جاء انتشارهم هذا إلي اندماج متبادل بينهم وبين قبائل النوبة، وأدىإلي عقد اتفاقيات ومعاهدات، امتد إلي تزاوج بينهم وبين قبائل النوبة، وهو ما أدى بطبيعة الحال إلي تلطيف الأجواء وتقوية العلاقات الذي أدىإلي زيادة التفاعل بين المؤثرات العربية ومورثات النوبة، حتي أدىإلي تشجيع المجموعات النوبية التي تسكن وسط قبيلة الحوازمة إلي الانضمام إليها، وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من قبيلة الحوازمة، حتي أصبح من الصعوبة بمكان أن يتم التمييز بين القبائل النوبية وقبيلة الحوازمة().
وفدت قبيلة المسيرية مع الهجرات العربية القديمة إلي منطقة جبال النوبة، واستوطنوا المنطقة، وهم ينقسمون إلي مسيرية حُمر، ويطلق عليهم اختصار " الحُمر " أو " الأحمر" ، ومسيرية زُرق، ويطلق عليهم أيضا اختصارا " الزُرق "، وهم جميعا ينحدرون من محمد المسيري().
وقد درج المسيرية الحُمر والزرق علي القيام بحركة مد وجذر داخل منطقة جبال النوبة حيث يبدأون في الترحال في شهر نوفمبر حتي مايو، ثم يقفلون راجعين بسبب البعوض وتتمثل مناطق المراعي للمسيرية الحمر في منطقة " ميري جرودة، كرسي، أبو سنون، كانقا، بحيرة كيلك، الأخوال، ماسنك، ليما، كيفا الخيل، كلدنق " ويظلون في تلك المناطق حتى بداية الخريف حيث يرجعون إلي كليك فيشتغلون بالزراعة().
أما المسيرية الزُرق، فتتمثل مناطق مرعاهم في منطقة " كمدا، الداجو، الدار الكبير، سلجى، أبو جنوك، دميك " ومركزهم الأساسي الفولة ولقاوة (الواقعة في ولاية غرب كردفان) في السابق أما الآن فهي تابعة للمسيرية الحمر().
كانت قبيلة الكواهلة ضمن مجموعات العرب التي استقرت في منطقة جبال النوبة، وقد تركز وجودها بالمنطقة الشرقية من الجبال لا سيما في مناطق " كالوفي، الليري، بلولة، الترتر، التبيرة " والكواهلة كسائر المجموعات العربية درجوا على القيام بجولات رعوية داخل منطقة جبال النوبة، وقد امتد أثر الكواهلة إلي كثير من المجموعات النوبية لا سيما قبائل " تيرا، الليري، لفوفا، طلسة، تمبيرا، كرندي، ليما برة" نظرًا لعلاقات المصاهرة والتزاوج بينهم وبين تلك القبائل، وهي الأرضية التي قام عليها الوجود الإسلامي في تلك المناطق().
أستقرت قبيلة أولاد حميد حول منطقة تقلي، ويمكن اعتبارهم خليط، بعضهم ينتمون إلي العرب، والآخر إلي النوبة، وينتشرون فى مناطق "النذرة، الحلوف، جديَد، ملم الكور" وتعتبر منطقة أبو جبيهة هي منطقة إقامتهم الأصلية، وقد اعتادوا الرعى في جبل تركي في منطقة تقلي().
اللغات في إفريقيا :-
عالم اللغات الإفريقية متنوع وضخم، وربما يصل ضخامة باتساع القارة الإفريقية، وهذا التنوع يعكس التنوع البشري وتاريخه الطويل، ومن غير المعروف علي وجه الدقة عدد هذه اللغات، فهي تترواح ما بين عدة مئات لتصل في بعض التقديرات إلي حوالي 2000 لغة، وبعض هذه اللغات تحوز علي انتشار جغرافي كبير يرشحها أن تكون لغة تواصل بين شعوب متعددة، وربما يكون من أهم لغات التواصل بين الأفارقة هي اللغة العربيةالتي تنتشر في معظم دول حوض النيل ومناطق إفريقيا بحكم تواجد وانتشار الإسلام بها، بجانب هذا، فهناك ما يمكن أن نطلق علية لغة التعامل المشترك " Lingua Franca "()، ويقصد بها اللغات التي تستخدمها الجماعات ذات الخلفيات اللغوية المختلفة كوسيلة للتواصلبها في حياتها اليومية().
ويُعرف العلماء اللغة بأنها " نظام تواصلي ذو ألفاظ وقواعد خاصة تصلح كوسيلة للتخاطب والتفاهم بينجماعة بشرية معينة حيث تعيش هذه الجماعات في منطقة واحدة وفي فترة زمنية واحدة أو أزمنة مختلفة وهي من الضروريات الاجتماعية التي تطلبها الحاجة للتواصل والتفاهم بين الجماعات البشرية ().
وتعد السودان من الدول الإفريقية ذات التعدد الكبير في اللغة، قدرها البعض بـ 113 لغة ، أهم تلك اللغات، اللغة العربية والفور والبيجا والفولاني والمساليت، وتعتبر جبال النوبة من أكثر بقاع إفريقيا كثافة من حيث التنوع اللغوي ولا ينافسها في ذلك غير سهول جوس في نيجيريا().
اللغة في جبال النوبة
وكانت قبائل النوبة منذ القرن الثالث قبل الميلاد وحتي نهاية العصر المسيحي في السودان في القرن الخامس عشر الميلادي، أي نحو ألف وثمانمائة عام منتشرة انتشارًا واسعًا في كل أنحاء السودان تقريبًا ما بين دارفور وكردفان غربًا ومناطق الجزيرة والبطانة في الوسط وكسلا شرقًا وفي الشمال حتي منطقة الشلال الثالث شمال مدينة دنقلا، وقد ذُكرت أسماء بعض القبائل الأخرىإلي جوار قبائل النوبة في هذه المناطق().
ويلاحظ أن قبائل النوبة هي الفئة الوحيدة التي ذكر تواجدها علي طول البلاد شرقًا وغربًا، شمالا وجنوبًا، وكانت قبائل النوبة تتحدث اللغة النوبية، ويبدوا معقولًا أن يكون لها لغات أو لهجات منتشرة في الغرب والوسط والشمال، وإلي جانب ذلك كانت هناك اللغة الكوشية لغة الحكم والإدارة ولغات ولهجات القبائل الأخرى، أي أنه كانت هناك عدد من اللغات واللهجات كما هو الحال اليوم، فاذا كانت اللغة الكوشية هي اللغة السائدة بحكم ارتباطها بالسلطات الحاكمة فان لغة النوبة بلهجاتها المختلفة كانت أيضًا واسعة الانتشار في الغرب والوسط والجنوب().
من الطبيعي أن تضعف اللغة النوبية بضعف الدولة ودخول المسيحية، وبالتالي زادت وتطورت اللغات الأخرى، وأخذت بعض المفرادات من اللغات التي ضعفت إلي اللغة السائدة، لذلك فالتشابه الملاحظ الآن بين لغات النوبة في جنوب كردفان ولغة النوبة في الشمال أمر طبيعي فهي ذات اللغة، أو أن كليهما يرجعان إلي اللغة التي كانت سائدة قبل انهيار مملكة مروي، أي قبل 1600 سنة، وبعد انهيار مملكة مروى تأثرت لغة النوبة في الغرب بلغات ولهجات القبائل المجاورة والمتداخلة مع النوبة، ويبدو مقبولًا توالد لغات ولهجات جديدة().
وفي الشمال اختلطت اللغات الكوشية المروية والبليمية والنوباتية فتكونت لغة مملكة مقرة المسيحية، ومن المفترض وجود تشابه وسمات مشتركة بين لغات النوبة واللغة المروية واللغات الحية الآن للقبائل الأخرى أو أن المعطيات التاريخية تفترض وجود علاقة وقواسم مشتركة بين كثير من اللغات الحية بحكم تجاور وتعايش تلك اللغات لفترات طويلة من الزمن.
فالنوبة كان عنصرًا من عناصر تكوين الأمة السودانية وذات صلة وتفاعل دائم مع مختلف مكونات المجتمع السوداني منذ أكثر من ألفي سنة مضت، ويُعتقد أن التحركات السكانية حدثت في كل عصور تاريخ السودان القديم، ولكن سكان النوبة الأصليين في كل من كردفان وشمال السودان ظلوا في مناطقهم وظلت الصلة قائمة بينهم حتي نهاية العصر المسيحي وفي خلال السبعة قرون الماضية أدت الأوضاع المناخية والسياسية إلي ضعف التواصل وانحساره بين شمال السودان وغربه.إلا أنه ظلت الروابط القديمة قائمة خاصة رابطة اللغة، ويلاحظ أن النوبة ظلوا محافظين علي اسمهم الذي عرفوا به منذ ما قبل القرن الثالث قبل الميلاد، بينما فقدت مكونات المجتمع السوداني أسماءها القديمة، فأسماء القبائل والسكان التي دونتها المصادر المصرية القديمة والكوشية اختلفت وحلت محلها أسماء جديدة دونتها المصادر العربية في العصر المسيحي، ثم اختفت هذه الأسماء أيضًا بعد القرن الخامس عشر الميلادي لتحل محلها الأسماء السائدة اليوم.
تلعب اللغة دورًا فعالًا في وجود أي مجتمع، وأيضًا في تحديد الفواصل العرقية بين مكوناته، وفي جبال النوبة نجد القري التي تبعد أميالًا عن بعضها البعض تتحدث لغات مختلفة تمامًا، وهذا التعقيد اللغوي يفسره تاريخ طويل من المعاناة التي عاشتها جبال النوبة، فاللجوء إلي الجبال واستوطنها هربًا من الحروب وعمليات الاسترقاق، والدفاع عن أنفسهم ضد القادمين الجدد ساهم في المحافظة علي لغاتهم وعاداتهم وثقافتهم من الانقراض وهو ما افتقده سكان السهول أو من ظلوا في السهول الواطئة().
ويفرق علم السانيات بين اللغة واللهجة، فيعرف بأنها وسيلة التخاطب والتخابر بين البشر، أما اللهجة فهي الاستخدمات المختلفة للغة الواحدة بين الشعب الواحد أو المجتمعات المختلفة، وفي المجتمع السوداني هناك أدلة كثيرة، مثل لهجة الشايقية في إطار اللغة العربية السودانية، أو لهجة البقارة وغيرها، ومنطقة جبال النوبة تشتمل علي عدة لغات ولهجات ولعل إقامة شعوب جبال النوبة في المناطق الجبلية ساعدت علي بقاء هذه اللغات الكثيرةالمتنوعة، بل والمحافظة عليها من التغول الأجنبي، بينما وقع بقية سكان السودان القديم ممن سكنوا السهول فريسة الانصهار اللغوي مع المجموعات التي وفدتإلي السودان().
ويدل النقاء اللغوي في جبال النوبة علي مقدار تماسك النوبة بثقافتهم واعتزازهم بهويتهم، فنجد ميراث الأجداد من الحكم والمواعظ ما زالت سارية إلي الآن بين سكان جبال النوبة، فالنوبة يعتبرون ميراث الأجاد هو روح ثقافتهم، ولغاتهم هي وسيلة المحافظة علي هذا الميراث.
وقد قسم عالم اللغة الألماني كارل ماينهوف اللغات النوباوية ما عرف بلغات الجبال الستة:- وهي اللغات السودانية، واللغات التي تستخدم بأدئه في ألفاظها، وتشمل المجموعة الأولي (نوبة جبل داير، دلنج، كدر، هبيلا، ومجموعة كارلو) التي تضم (دلمان، كندوكر، كوكنديكير، كاشا، شيفر. مجموعة خلفان) بالإضافة إلي (جبال مورونج )مجموعة كدرو، مجموعة والى، ( والي نوباي، ولى كوروم، والى أبو سعيدة ) أبو جنوك، طبق، حجيرات وتضم ( كبا، شنشان، بوشا، سيجا، طبق، أبو قرين ). فندا، كونيت( وتعرف باسم كجورية )، وبري ، ومجموعة نيمانج، ومجموعة مندل " باستثناء نيمانج ومندل وافيتي في جبل داير " وتتحدث هذه المجموعات لغة واحدة وشبيهه الدناقالة في شمال السودان().
وتعتبر لغات الجبال الستة – لغة النيمانج بالتحديد – وتيمين وبعض لغات النوبة في شمال السودان، ومجموعة الداجو، من اللغات السودانية الشرقية والتي صنفها قرنبيرج في قسم شاري النيل، والذي ينتمي الي لغات الصحاري – النيلية – وحسب تصنيف قرنبيرج تنقسم لغات النوبة الي مجموعتين :-
وعلي ذلك يمكن تقسيم لغات النوبة إلي عشر مجموعات لغوية وهي التي تحدد لنا مكونات قبائل النوبة:-
وقد تمكن عالم اللغات البريطاني رولاند أستفنسون، وبعد دراسة لجبال النوبة استمرت ثلاثة عقود، من تحديد أكثر من 50 لغة ولهجة متقاربة تنتمى إلي 10 مجموعات رئيسية، تضم كل منها مجموعة من القبائل التي تتشابه في لغاتها وموروثاتها.
المصادر والمراجع
1- Ahmed Uthman Mohammed Ibrahim, A History Of The Nuba : Mountains 1898-1947 With Special Ference to British Police And Administration , University Of Khartoum, 1975,p 25.
2- Crystal, David, A dictionary Of Linguisitic And Phonetics, Black Publishing, usa,2008,P.262.
3- Mac diamid, daved, nots on nuba customs and languages, sudan nots and records, vol.2,1927, p.30.
4- أحمد إلياس، ملامح من تاريخ جبال النوبة، بحث غير منشور، قاعة الشارقة، الخرطوم، 2015.
5- أسحق كودي كودي كانيدى، صراع الهوية في جبال النوبة .. الدوافع والحلول : دراسة تحليلية في الفترة 1983 – 2018، مرجع سبق ذكره، ص175- 177.
6- إسماعيل عبد الحميد سعيد، أثر المعتقدات النصرانية والوثنية على مسلمي جبال النوبة.
7 - بشير حموده القوم، أثر انفصال الجنوب علي الدعوة الإسلامية بجبال النوبة: دراسة تحليلية، رسالة ماجستير، معهد البحوث والدراسات الاستراتيجية، جامعة أم درمان الإسلامية، الخرطوم، 2001، ص 26.
8- حامد البشير إبراهيم، الحكمة الغائبة والوعي المفقود وديناميات الحرب والسلام في جبال النوبة، د.ن، 2002، ص46.
9- حسن إبراهيم حسن، انتشار الإسلام في القارة الإفريقية، مكتبة نهضة مصر، القاهرة، 1963، ص 155.
10- عبد العزيز خالد، جبال النوبة : إثنيات وتراث، مرجع سبق ذكره، ص13.
11- عمر شركيان، النوبة في السودان، دار الحكمة، لندن، 2006.
12- عمر عبد الفتاح، اللغات في دول حوض النيل ودورها في التواصل الاجتماعي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2021.
13- عوض أحمد حسين تيه، الدلالات التاريخية للهجات النوبية، مطابع السودان الجديدة، الخرطوم، د.ت.
14- محمد فوزي مصطفي عبد الرحمن، الثقافة العربية وأثرها في تماسك الوحدة القومية في السودان، الدار السودانية، الخرطوم، 1972.
15- محمد كنده أندلى، تاريخ النوبة العظيم: دور النوبة في النضال الوطني، وزارة الثقافة والإعلام، ولاية جنوب كردفان، د.ت.
16- ياسر عمر أبو البشر أحمد، أثر الحرب علي النسيج الاجتماعي في جبال النوبة، رسالة ماجستير، كلية الدراسات العليا، جامعة النيلين، الخرطوم، 2004.
17- ياقوت الحموي، معجم البلدان، دار صادر، بيروت، 2006.
18-Abdalla Hamamed El Fadi, The Development Of Relation Between Baggara Arab Nuba In The Mvbamuba Monntains Diploma The Institute Of African and Asian Studied Un Of Khartoum, 1977, p.9.
19-Cunnison, Lan Baggara, Arabs Power And Laneage Ina Sudanese Nomad Tribs, Clavendon Press, Oxford, 1966, P;31
20-Hawke Worth,d , The Nuba Proper Of Southern Kordofan, Sudan Notes And Records, Vol,v, Part.11, 1932, P66.