قيادات مؤسسة رسالة السلام تتفقد جناحها في معرض إسطنبول الدولي للكتاب قبيل الافتتاح | صور

قيادات مؤسسة رسالة السلام تتفقد جناحها في معرض إسطنبول الدولي للكتاب قبيل الافتتاح | صور

- جناح الموسسة يتحول إلى منصة للحوار والتعارف والتوسع الثقافي ويفتح نفتح أبواب جديدة للحوار .. محطة لانطلاقة فكرية تتجاوز الحدود

في أجواء ثقافية وفكرية تسبق انطلاق فعاليات معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، تفقدت قيادات مؤسسة رسالة السلام العالمية برئاسة مجدي طنطاوي المدير العام للمؤسسة جناح المؤسسة، واطلعوا على الاستعدادات النهائية للمشاركة، مؤكدين أهمية الحدث في التعريف بالمشروع الفكري للمؤسسة وإصدارات المفكر علي الشرفاء الحمادي.

وشملت الجولة تفقد أجنحة المعرض والاستعدادات الخاصة باستقبال الزوار، إلى جانب التأكيد على أهمية الحضور في إسطنبول باعتبارها مدينة ذات إرث تاريخي وحضاري، ونقطة التقاء بين ثقافات وشعوب متعددة.

وقال مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، أن مشاركة المؤسسة في معرض إسطنبول الدولي للكتاب تمثل محطة مهمة في مسارها الثقافي والفكري، مشيرًا إلى أن الحضور في مدينة تجمع بين التاريخ والحضارة وتلتقي فيها ثقافات متعددة يفتح آفاقًا واسعة للتواصل مع جمهور جديد، والتعريف بإصدارات المؤسسة ومشروعها الفكري القائم على قيم السلام والتسامح والتعارف الإنساني.

وأضاف طنطاوي أن المؤسسة تسعى من خلال هذه المشاركة إلى إيصال رسالة فكرية تتجاوز الحدود، وتعزيز حضورها في الساحات الثقافية الدولية، مؤكدًا أن الكتب والإصدارات تمثل إحدى أهم أدوات الحوار وبناء الجسور بين الشعوب. وشدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الجهود للوصول بالرسالة إلى مناطق جديدة، والاستفادة من الحضور في إسطنبول لفتح مسارات أوسع للتعاون الثقافي والفكري، بما يخدم قيم التعايش والمحبة والرحمة ويضع الإنسان في صدارة الاهتمام

وقال عاطف زايد، رئيس الهيئة الاستشارية بالمؤسسة، إن المشاركة في معرض إسطنبول تمثل «يومًا تنويريًا»، معتبرًا أن وجود المؤسسة على أرض تحمل هذا العمق التاريخي والحضاري يمثل قيمة رمزية وثقافية كبيرة.

وأضاف أن انطلاق المؤسسة من إسطنبول يحمل دلالات ثقافية مهمة، مشيرًا إلى أن المشروع الفكري للمفكر علي الشرفاء الحمادي ينطلق من الدعوة إلى التسامح والسلام في مختلف دول العالم، وإلى تعزيز مفهوم السلام الداخلي باعتباره أساسًا للسلام بين المجتمعات.

من جانبه، قال سامح عباس، رئيس رحلة المؤسسة إلى معرض الكتاب، إن المشاركة في معرض إسطنبول لا تقتصر على الحضور الثقافي، وإنما تأتي في إطار حمل رسالة سلام إلى العالم، وفتح آفاق جديدة أمام المشروع الفكري للمؤسسة.

وأوضح أن إسطنبول تمثل محطة مهمة نحو التوسع في مناطق جديدة، خصوصًا منطقة القوقاز وآسيا الوسطى، معتبرًا أن تركيا يمكن أن تكون قاعدة لانطلاق المشروع الفكري نحو عدد من المناطق ذات الأهمية الثقافية والجغرافية.

وأكد هشام النجار، عضو مجلس أمناء المؤسسة، أن أعضاء المؤسسة بذلوا جهودًا كبيرة لإنجاح المشاركة، برئاسة مجدي طنطاوي وبرعاية المفكر علي الشرفاء الحمادي.

وقال إن الرسالة التي تحملها المؤسسة تستهدف الوصول إلى مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن اختيار تركيا للمشاركة يحمل أهمية خاصة، لما تمثله من حضارة وتاريخ وتنوع ثقافي، ولما تشهده إسطنبول من تلاقٍ بين الحضارات.

وأشار النجار إلى أن المشروع يقوم على الدعوة إلى التعارف والوحدة الإنسانية، مستندًا إلى قيم قرآنية وإسلامية، بهدف تنوير العقول وترسيخ قيم التعايش.

وأضاف أن البشرية عاشت قرونًا من الصراعات والانقسامات، وأن الرسالة التي تحملها المؤسسة تركز على وضع الإنسان أولًا، والعودة به إلى قيم السلام والتعاون والمحبة والعدل والرحمة، بما يسهم في بناء المستقبل والحضارة.

من جهته، أعرب أحمد الشريف، المستشار العام للمؤسسة، عن اعتزازه بالمشاركة في جهود تحقيق رسالة المؤسسة، مستشهدًا بقوله تعالى: «وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا».

وأكد أن المؤسسة تعمل على ترسيخ قيم التعارف والتواد والمحبة بين الشعوب، معتبرًا أن هذا المشروع يحمل رسالة إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.

ووصف الشريف نفسه بأنه «جندي مجند في الكتيبة»، معربًا عن تقديره لجهود جميع المشاركين، ومشيدًا بدور مجدي طنطاوي في قيادة المؤسسة والعمل على تنفيذ أهدافها.

وقال أسامة إبراهيم، الأمين العام للمؤسسة، إن جناح المؤسسة شهد اهتمامًا من زوار ينتمون إلى جنسيات متعددة، مشيرًا إلى أن إصدارات المؤسسة تتوافر بلغات مختلفة، وهو ما يسهم في جعل الجناح مساحة مفتوحة أمام جمهور متنوع.

وأوضح أن مشاركة المؤسسة تحظى باهتمام من زوار المعرض، إلى جانب اهتمام من جهات رسمية، معتبرًا أن هذا الحضور يمثل تتويجًا للجهود التي بذلتها المؤسسة في الإعداد للمشاركة، ويعكس نجاحًا كبيرًا في الوصول بالرسالة الفكرية إلى جمهور أوسع.
 ر
بدوره، تحدث محمد شيخ حسن عن جهود ترجمة إصدارات المؤسسة ومقالات المفكر علي الشرفاء الحمادي إلى لغات متعددة، بما يتيح نقل الأفكار المطروحة إلى جمهور عالمي أوسع.

وأكد أهمية توسيع دائرة الوصول إلى المحتوى الفكري، مشيرًا إلى مكانة القرآن الكريم وما يحمله من قيم ومعانٍ تدعو إلى الهداية والسلام والتعارف.

وتعكس جولة قيادات مؤسسة رسالة السلام في جناحها قبيل افتتاح المعرض توجه المؤسسة إلى استثمار المشاركة في إسطنبول باعتبارها منصة للتواصل الثقافي والحوار بين الشعوب، والتعريف بإصداراتها ومشروعها الفكري، مع السعي إلى بناء جسور جديدة مع القراء والمثقفين والمهتمين بقضايا السلام والتعايش الإنساني.