"رسالة السلام العالمية" في فيينا.. حوار فكري رفيع مع رئيس مؤتمر الأمم المتحدة وإشادة برؤية علي الشرفاء الحمادي
في أروقة مركز فيينا الدولي، حيث تتلاقى الإرادات الدبلوماسية لوفود أكثر من مئة وثلاثين دولة لرسم مسارات العدالة وبناء استراتيجيات الأمن الدولي، شهدت الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية حضورا لافتا ومتميزا لوفد رفيع المستوى من مؤسسة "رسالة السلام العالمية".
وعقب انتهاء الجلسة الافتتاحية لأعمال المؤتمر، التقى وفد المؤسسة، بالرئيس الجديد المنتخب للدورة، سعادة السفير غابرييل أوريانا زابالزا (Gabriel Orellana Zabalza)، المندوب الدائم لجمهورية غواتيمالا لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وسفيرها فوق العادة والمفوض لدى جمهورية النمسا، في لقاء، هو الوحيد الذي جمعة بمنظمة غير حكومية، خيمت عليه أجواء التقدير المتبادل والرغبة المشتركة في مد جسور التعاون،
وقد ضم وفد المؤسسة نخبة من مسؤوليها وممثليها: الأستاذ الدكتور عبد الراضي رضوان، نائب رئيس مجلس الأمناء؛ والأستاذ الدكتور محمد غيدة، مساعد رئيس الهيئة الاستشارية لمكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة؛ إلى جانب بهجت العبيدي، مدير مكتب المؤسسة في النمسا وشرق أوروبا؛ والمهندس حسام بازينة، الأمين العام للمكتب.
واستهل الأستاذ الدكتور عبد الراضي رضوان اللقاء بشرحٍ موسع ومستفيض استعرض خلاله الرؤية الاستراتيجية والغايات الكبرى لمؤسسة "رسالة السلام العالمية"، المستندة إلى المشروع الفكري والتنويري الرائد الذي أرسى دعائمه المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي انطلاقا من مبدأ الأخوة الإنسانية القادر على فرض حالة من السلام والأمن العالمي الذي تسعى إليه أعمال وأنشطة الأمم المتحدة.
مما يجعل من مؤسسة رسالة السلام عضوا فاعلا في تحقيق أهداف وطموحات هيئة الأمم المتحدة.
من جانبه، استمع السفير غابرييل أوريانا زابالزا باهتمام بالغ لطرح وفد المؤسسة، معربا عن بالغ تقديره لهذه الرؤية المتقدمة التي استطاعت باقتدار توظيف جوانب إنسانيةالإنسان بما يكفل تحقيق عوامل رفاهيةالإنسان وأمنه وسلامه.
كما رحّب السفير بفتح آفاق التواصل والتعاون المشترك مع المؤسسة، مؤكداً الدور الحيوي لمنظمات الفكر والمجتمع المدني في دعم غايات الأمم المتحدة لحفظ السلم والاستقرار المجتمعي في مواجهة التحديات المتسارعة.
وشهد اللقاء تفاعلا ثريا وحماسيا حيث أكد الأستاذ الدكتور محمد غيدة، مساعد رئيس اللجنة الاستشارية، أن نشر الوعي المعرفي وبناء مجتمعات قائمة على السلام يمثلان الركيزة الأساسية لوأد دوافع الجريمة عابرة الحدود ، فيما أوضح كل من بهجت العبيدي والمهندس حسام بازينة حرص مكتب المؤسسة في النمسا وشرق أوروبا على استثمار هذا اللقاء الإيجابي لتعزيز الأنشطة المشتركة مع المؤسسات الدولية بفيينا بما يخدم الرسالة العالمية. واختُتم اللقاء بصورة تذكارية وثّقت محطة جديدة من الحضور الدولي لمؤسسة رسالة السلام في المحافل الأممية.